آخر الأخبار

‏إظهار الرسائل ذات التسميات معارك وعمليات : معارك قسامية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات معارك وعمليات : معارك قسامية. إظهار كافة الرسائل

معركة وفاء الأحرار


العملية : التصدي للعديد من التوغلات الصهيونية وتنفيذ عدد من العمليات الجهادية.

الزمان : ما بين 27/06/2006م و 18/07/2006م.

المكان : مناطق متفرقة من قطاع غزة.

تضحيات القسام : قدم القسام خلال المعركة 248 بينهم 7 شهداء من المكتب الإعلامي لكتائب القسام و 18 قائداً قسامياً.

أبرز المحطات القسامية خلال المعركة

استهداف المباني التي تحصن فيها العدو الصهيوني

نوع العملية : إغارة على مبانٍ تحصن فيها العدو الصهيوني .

مكان العملية : بيت حانون، شمال قطاع غزة .

زمان وتاريخ العملية : ظهر يوم الاثنين الموافق 17/07/ 2006م.

آلية التنفيذ : أطلقت كتائب الشهيد عز الدين القسام، قذيفةً من نوع "ياسين" على قواتٍ خاصّة كانت تعتلي منزل مواطن فلسطينيّ في منطقة المقبرة في بيت حانون شمال قطاع غزة، كما أطلقت قذيفة "ياسين" أخرى على قواتٍ خاصّة صهيونيّة كانت تعتلي مبنى مؤسسة مدنيّة في حي "البورا" في بيت حانون، وقذيفة "ياسين" ثالثة تجاه قوات خاصة كانت تعتلي منزل المواطن "أبو ياسر دبور" في شارع دمرة بالمدينة.

كشف توغل القوات الخاصة ونصب الكمائن لها

اسم العملية : "صيد الأغبياء" .

الزمان : في تمام الساعة 08:30 من صباح يوم الثلاثاء الموافق 12/09/2006م .

المكان : غزة، شرق مخيم المغازي.

خسائر العدو : مقتل ضابط صهيوني واغتنام بندقيته وهاتفه الخليوي ، وجرح باقي أفراد القوة الصهيونية.

تفاصيل العملية : تقدمت قوات صهيونية راجلة شرق مخيم المغازي في محاولة للتوغل، ولكن مجاهدينا الأبطال كانوا قد كمنوا لها في غرفة في نهاية شارع المحطة من الجهة الشرقية، فخرجوا لهم وقتلوا ضابطاً صهيونياً وأوقعوا أفراد القوة الصهيونية مجندلين جرحى وانسحبوا تحفهم عناية الرحمن بعد أن غنموا بندقية هذا الضابط وهاتفه الخليوي .

كتائب القسام تعرض مخلفات جنود الاحتلال بعد اندحارهم من مناطق التوغل

خلال مؤتمر صحفي عقده الناطق باسم المكتب الإعلامي لكتائب القسام، على أرض بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة بعد انسحاب الاحتلال منها فجر يوم السبت (8/7/2006)، عرض خلاله مجاهدو القسام أجزاء من الآليات الصهيونية ودبابات وجرافات الاحتلال المدمرة، وجزءاً من عتاد الجنود الصهاينة وهوية لأحدهم.

كما عرضت كتائب القسام مساء يوم الجمعة (28/7/2006) أجزاء من دبابات صهيونية دمرت خلال اجتياح القوات الصهيونية لحي الشجاعية شرقي غزة .وعرضت الكتائب" جنازير لدبابات صهيونية , إضافة إلى أجهزة لاسلكية وأجهزة اتصالات غنمتها من قوات الاحتلال خلال الاشتباكات التي اندلعت في ذات الحي خلال يومين.

مسيرة النساء لفك حصار المجاهدين وصمودهم في مسجد النصر – ( بيت حانون 2،3/11/2006م )

العملية : كسر الحصار عن مجاهدين محاصرين .

الزمان : ما بين الساعة الثامنة والتاسعة صباح يوم الجمعة 12 شوال 1427 هـ الموافق 3/11/2006م تم تخليص المجاهدين من الحصار المفروض عليهم لمدة (36) ساعة .

المكان : مسجد النصر في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة .

عدد المجاهدين المحاصرين : حوصر ( 73 ) مجاهداً في مسجد النصر ببيت حانون من بينهم ( 57 ) من مجاهدي القسام و(12) من مجاهدي الفصائل الأخرى ، و ( 4 ) من المدنيين .

ملخص عمليات القسام خلال الحصار وخسائر العدو: قام المجاهدون المحاصرون بالتصدي لقوات الاحتلال التي تحاصرهم ونفذوا العمليات التالية :-

1. إطلاق قذيفة "ياسين" باتجاه جرافة صهيونية في محيط مسجد النصر ببيت حانون وإصابتها إصابة مباشرة أثناء حصار المجاهدين داخل مسجد النصر .

2. تفجير بعبوة شواظ بناقلة جند صهيونية قرب مسجد النصر ببيت حانون كما اشتبك مجاهدونا مع طاقم ناقلة الجند المستهدفة أثناء حصار المجاهدين داخل مسجد النصر .

3. اشتباك مسلح بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية مع مجموعة من القوات الصهيونية الخاصة في محيط مسجد النصر ببيت حانون حيث وقعت إصابات مباشرة في صفوف القوة وفرار أحد الجنود من المكان تاركاً سلاحه على الأرض.

طرق كسر الحصار : تم تحريرهم بخطة عسكرية ، تضمنت مسيرة نسائية لتضليل قوات الاحتلال.

عملية قصف صاروخي مميز

1. استهداف مغتصبة "سديروت" الصهيونية

العملية : عملية قصف صاروخي قسامي مميز .

مكان استهداف القصف : أراضي 48 المحتلة - مغتصبة "سيديروت" الصهيونية

زمان القصف : في تمام الساعة 07:37 من صباح يوم الأربعاء 24 شوال 1427هـ الموافق 15/11/2006م .

عدد صواريخ القسام : قصف بصاروخين من طراز "قسام" .

خسائر العدو : اعترف العدو الصهيوني بمقتل مغتصبة صهيونية تدعى "بانية سلوتسكر" ( 57) عاماً والتي كانت قد هاجرت إلى (الكيان) مع زوجها وولديها قبل ثلاث سنوات فقط ، كما أصيب بجرح خطيرة الحارس الشخصي لعمير بيرتس وزير الدفاع الصهيوني ، ويدعى " ميئور بيرتس" والذي بترت ساقاه جراء الإصابة ، كما جرح عدد من الصهاينة منهم مغتصب يدعى " شمير سويسا" يذكر أن عدد الإصابات بلغ ( 13 ) إصابة .

رد فعل العدو الصهيوني : فشل الحل العسكري في إيقاف صواريخ القسام كما ذكرت صحيفة هآرتس ( 16/11/2006) ما نصه : "من الناحية العسكرية يظهر أن الجيش الإسرائيلي لم ينجح في إيجاد حل عسكري ضد إطلاق صواريخ القسام، بل ونشك إذا كان يوجد حل كهذا. عندما طُلب من رئيس الأركان أن يفسر في شهر تموز لماذا تواصل إطلاق صواريخ الكاتيوشا على الجليل رغم عمليات الجيش الإسرائيلي العسكرية في لبنان، فقد أعطى مثالا على ذلك إطلاق صواريخ القسام من قطاع غزة، التي تطلق على سديروت، والتي لم يوجد كذلك حل عسكري مناسب لها... عندما يتحدثون عن عمليات واسعة النطاق في غزة فلا بد من تذكر الحقائق. فقد سبق للجيش الإسرائيلي أن قام بتنفيذ العديد من العمليات الواسعة النطاق، وقتل فيها مئات الفلسطينيين، وصواريخ القسام ما زالت تسقط حتى عندما تكون القوات الإسرائيلية ما زالت داخل قطاع غزة.

قصف "سديروت" عبر إحصائيات القسام : تفيد إحصائيات القسام أن عدد صواريخ القسام التي أطلقت نحو مغتصبة "سديروت" وحدها خلال انتفاضة الأقصى وحتى تاريخ 30/11/2006م بلغ ( 602 ) صاروخاً .

2. قصف مغتصبات صهيونية لأول مرة:

- قصف مدينة عسقلان المحتلة لأول مرة بصاروخ قسام مطور وذلك يوم الثلاثاء 08 جمادى الآخرة 1427هـ الموافق04/07/2006م حيث سقط الصاروخ في قلب المدينة.

- قصف مغتصبة "نتيفوت" الصهيونية التي تبعد عن حدود القطاع 15 كلم وذلك يوم وذلك في تمام الساعة 09:10 من صباح اليوم الأحد 20 جمادي الآخرة 1427هـ الموافق 16/07/ 2006م .

صور العملية :


اقرأ المزيد »

0 التعليقات  

معـركـة أهل الجَـنًّـة


فك حصار المجاهدين وصمودهم في مسجد النصر – ( بيت حانون 2،3/11/2006م )

العملية : كسر الحصار عن مجاهدين محاصرين .
الزمان : ما بين الساعة الثامنة والتاسعة صباح يوم الجمعة 12 شوال 1427 هـ الموافق 3/11/2006م تم تخليص المجاهدين من الحصار المفروض عليهم لمدة (36) ساعة .
المكان : مسجد النصر في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة .
عدد المجاهدين المحاصرين : حوصر ( 73 ) مجاهداً في مسجد النصر ببيت حانون من بينهم ( 57 ) من مجاهدي القسام و(12) من مجاهدي الفصائل الأخرى ، و ( 4 ) من المدنيين .
تضحيات القسام : المجاهد القسامي الشهيد / صهيب رفيق عدوان ( 21 ) عاماً ، وهو مرافق وزير شئون اللاجئين الدكتور/ عاطف عدوان ، والذي ارتقى إلى الله شهيداً بعد إصابته برصاصة من قناصة الاحتلال .
ملخص عمليات القسام خلال الحصار وخسائر العدو: قام المجاهدون المحاصرون بالتصدي لقوات الاحتلال التي تحاصرهم ونفذوا العمليات التالية :-
  1. إطلاق قذيفة "ياسين" باتجاه جرافة صهيونية في محيط مسجد النصر ببيت حانون وإصابتها إصابة مباشرة أثناء حصار المجاهدين داخل مسجد النصر .
  2. إطلاق قذيفة "ياسين" باتجاه باتجاه دبابة صهيونية في محيط مسجد النصر ببيت حانون أثناء حصار المجاهدين داخل مسجد النصر .
  3. اشتباك مسلح مع قوة صهيونية راجلة حاولت اعتلاء أحد المنازل قرب مسجد النصر ببيت حانون استخدم مجاهدونا الأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية أثناء حصار المجاهدين داخل مسجد النصر .
  4. . تفجير بعبوة شواظ بدبابة صهيونية قرب مسجد النصر ببيت حانون أثناء حصار المجاهدين داخل مسجد النصر .
  5. تفجير بعبوة شواظ بناقلة جند صهيونية قرب مسجد النصر ببيت حانون كما اشتبك مجاهدونا مع طاقم ناقلة الجند المستهدفة أثناء حصار المجاهدين داخل مسجد النصر .
  6. اشتباك مسلح بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية مع مجموعة من القوات الصهيونية الخاصة كانت متجهة لمنزل أبو ستة في محيط مسجد النصر ببيت حانون حيث وقعت إصابات مباشرة في صفوف القوة وفرار أحد الجنود من المكان تاركاً سلاحه على الأرض ، وذلك أثناء حصار المجاهدين داخل مسجد النصر .
طرق كسر الحصار : تم تحريرهم بخطة عسكرية ، تضمنت مسيرة نسائية لتضليل قوات الاحتلال :-
- كان يحاصر داخل المسجد ومحيطه الضيق ( 73 ) مجاهداً منهم ( 57 ) من مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام.
- بدأ العدو الصهيوني بتضييق الخناق على المسجد ومحيطه من جميع الجهات حيث اقتربت الدبابات والجرافات من المسجد وبدأت بإطلاق النار المباشر والنداء عبر مكبرات الصوت على المجاهدين بتسليم أنفسهم لقوات الاحتلال .
- أحاطت القوات الصهيونية الخاصة المكان من جميع الجهات بأعداد هائلة وغير مسبوقة واعتلى القناصة أسطح المنازل والمباني المجاورة لإحكام السيطرة على المنطقة.
- قام مجاهدونا في هذه الأثناء بالاشتباك المباشر مع من ترجل من جنود القوات الخاصة بالرصاص والقنابل مباشرة، وأصبح مجاهدونا هم من يهاجم المحاصِـرين بكل بسالة وشجاعة.
- قام مجاهدونا بإطلاق قذائف الياسين المضادة للدروع وقذائف الـ RPG" تجاه الجرافات التي تقدمت لهدم جدران المسجد بعد أن جرفت عدداً من المنازل المحيطة.
- رفض مجاهدونا كل نداءات الاستسلام، وأكدوا لنا عزمهم على المواجهة حتى آخر جندي وحتى آخر قطرة دم، وأنهم لن يسلموا أنفسهم أو سلاحهم تحت أي ظرف، وعقدوا نيتهم للشهادة في سبيل الله وأطلقوا من داخل حصارهم على معركتهم اسم"معركة أهل الجنة"، وقاموا بنصب العبوات الناسفة على جميع مداخل المسجد ومحيطه انتظاراً لتقدم أي آلية لضربها وإعطابها.
- أثناء هذه المواجهة والرفض والاشتباك مع الآليات والجنود استشهد أحد مجاهدينا المحاصرين وهو الشهيد القسامي البطل/ صهيب رفيق عدوان .
- قامت دبابات العدو وجنوده بقصف كثيف وعنيف وهمجي للمسجد ومحيطه طوال الليلة الماضية للضغط على المجاهدين لتسليم أنفسهم أو هدم المسجد فوق رؤوسهم.
- قام المجاهدون قبل الفجر بالاتصال والتنسيق مع المجاهدين في الخطوط الخلفية وتم وضع خطة لفك الحصار عن المجاهدين وانسحابهم بأمان رغم خطورة تنفيذها، وكانت على النحو التالي :
  • يقوم المجاهدون في الخطوط الخلفية بفتح جبهة في موقع آخر وكذلك قصف مغتصبة سديروت بالصواريخ، وإطلاق قذائف الهاون قصير المدى (من عيار 60ملم) على تجمع الآليات العسكرية الصهيونية.
  • تقوم المساجد وعبر مكبرات الصوت بالنداء على الأهالي من المدنيين والنساء لدعوتهم لفك الحصار عن المجاهدين في مسجد النصر، مع التنسيق بضرورة توجيه الأخوات النساء باتجاه مغاير لمكان تواجد المجاهدين وذلك من أجل التمويه وتضليل العدو وإشغاله عن ما يخطط له المجاهدون .
  • قام المجاهدون بالترتيب للانسحاب وذلك بتوزيع المجموعات حول محيط المنطقة من الداخل وفتح الثغرات بين المنازل وتوزيع العتاد استعداداً لأي مواجهة أثناء الانسحاب.
  • استطاعت مسيرات الأخوات الوصول بعد عناء كبير ومواجهات وإرهاب صهيوني إلى المسجد ودخوله أثناء هدمه والتغطية على انسحاب المجاهدين بعد معارك بطولية قارب فيها عتاد المجاهدين وذخيرتهم على النفاد، واستطاع المجاهدون الانسحاب من دائرة الحصار والانتشار في الخطوط التالية استعداداً لمواجهة جديدة وكمائن محكمه ضد آليات الاحتلال وجنوده.


اقرأ المزيد »

0 التعليقات  

الحســاب المفتــوح


حرب الأيام الخمسة في قطاع غزة

27-02-2008حتى 04-03-2008


"الحساب المفتوح" أو "حرب الأيام الخمسة" معركة بطولية خاضها مجاهدو كتائب القسام في التصدي لجيش الاحتلال ولقواته الخاصة ضمن حملته المسعورة ضد المدنيين والمسماة "الشتاء الساخن"، بدأت هذه الحملة الصهيونية صباح يوم الأربعاء 20 صفر 1429هـ الموافق 27/2/2008م وذلك باستهداف مجموعة من كتائب القسام في منطقة خانيونس، وانتهت الحملة بانسحاب الجيش الصهيوني من منطقتي جباليا والتفاح صباح يوم الثلاثاء 25 صفر 1429هـ الموافق 4/03/2008م.

أهداف حملة "الحساب المفتوح" لكتائب القسام:

· إفشال حملة الشتاء الساخن وذلك باستمرار إطلاق الصواريخ رغم التصعيد العالي.

· تكريس مبدأ الرد القسّامي على أيّ عملية اغتيال ضد مجاهدينا.

· إيصال رسالة بتوسيع دائرة الاستهداف لمناطق العدو كلما زاد من شراسته في العدوان.

قوات العدو الصهيوني الغازية:

· كتيبة شكيد وكتيبة الدورية التابعة للواء جفعاتي، والكتيبة (9) من المدرعات وقوة من الهندسة. والتي توغلت بـ (6) جرافات D9، و(4) شاحنات مان، و(3) جيبات همر، ومدفعيتين من نوع M109، و(25) دبابة ميركافا وناقلات جند.

· القوة الجوية وتتكون من طائرات F15 و F16 المقاتلتين ، ومروحيات الأباتشي، وطائرات بدون طيار من طراز "ريسيتشير" وطائرة لنقل وإخلاء الجرحى من الخطوط الخلفية الحدودية، وطائرات استطلاع ومراقبة.

· كما ضمت القوة المتوغلة وحدة "سييريت متكال" والتي توصف في الكيان الصهيوني بأنها أكثر وحدات الجيش نخبوية، وتتبع مباشرة رئاسة هيئة أركان الجيش. إضافة إلى وحدة "الكوماندو البحرية"، وعلى الرغم من أن عملها في المجال البحري، فإنها تتولى تنفيذ الكثير من العمليات البرية، كما انضم لهذه القوة الصهيونية المتوغلة وحدتا "شيلداغ" و"إيجوز"، وهما وحدتان خاصتان تشكلتا خلال حرب لبنان كوحدات نخبة لمواجهة مقاتلي حزب الله اللبناني ومن ثم مقاتلي حماس في غزة.

التكتيك القسامي في مواجهة قوات الاحتلال المتوغلة:-

في مواجهة هذه الترسانة العسكرية الصهيونية عمدت كتائب القسام إلى ترتيب صفوفها، واستخدمت في مواجهة العدو تكتيكات عسكرية جديدة مثَّلت عنصر المفاجأة في هذه المعركة، والتي تحققت بإطلاق صواريخ تصل إلى شمال عسقلان للمرة الأولى، إضافة إلى الكمائن المسلحة ومفاجأة العدو في المكان والزمان الذين لا يتوقعهما العدو، وتلخصت هذه العمليات في إطلاق (194) صاروخاً من طراز القسام، وإطلاق (487) قذيفة هاون، و(16) قذيفة RPG المضادة للدروع والأفراد، كما تم تفجير (9) عبوات أرضية وجانبية، إضافة إلى قنص ( 9 ) من جنود الصهاينة، وخاض مجاهدو القسام خلال هذا التوغل نحو (13) اشتباكاً وكميناً مسلحاً سنفصِّل أبرزها في ثنايا هذا الملف. وفي هذا السياق من المفيد أن نفصّل عناوين هذه العمليات ضمن الخلاصة التالية:-

- صواريخ القسام : سيظل هذا السلاح هو السلاح الأصعب على الكيان الصهيوني لما يحمله من صعوبات ومخاطر علي الأمن الصهيوني وذلك بضرب الجبهة الداخلية الصهيونية، وخلال الحملة وعلاوة علي تركيز القصف علي جميع التجمعات الصهيونية المحيطة بغزة وخاصة اسديروت - ومغتصبات "نتيف عتسرا" و"ناحل عوز" و "مفتاحيم" و " كيسوفيم" و"معبر ايرز" - تم ضرب مدينة عسقلان واستهدافها بعدة صواريخ مما أدي لتغيير معايير الحملة الصهيونية وفرض رؤى وأهداف جديدة مما أدى إلى إرباك العدو، وتلقائياً تم تغيير الخط العسكري للحملة الصهيونية مما أنشأ وأثبت معادلة جديدة في توازن الرعب مع العدو الصهيوني.

- كثافة قذائف الهاون: لأول مرة يشهد العدو الصهيوني وخلال اعترافات جنوده ومحلليه العسكريين والسياسيين بتأثر سير الحملة بقذائف الهاون التي تم ضربها علي عدة تجمعات لقوات وآليات صهيونية ومنها:

· مواقع وتجمع الآليات ونقاط التحشد علي المعابر والحدود.

· تجمعات وأماكن تحرك القوات الصهيونية الراجلة.

· ضرب خطوط الإمداد والمعونة والمساندة للقوات الغازية.

· ضرب جميع المواقع العسكرية للقوات الصهيونية علي طول الحدود الشرقية للقطاع لمشاغلتها وعدم إيجاد الفرصة المناسبة لتقديم العون للقوات الغازية داخل جباليا والتفاح.

- عمليات القنص المباشر: وفيها حقق أبناء القسام وعياً وتكتيكاً عسكرياً بدلالة عدم استهداف أي فرد من وحدة القنص من قبل العدو الصهيوني، فيما استهدف أبناء القسام (9) من جنود العدو وتم اعتراف العدو الصهيوني بمعظمها.

- الاشتباك المسلح: وفيها كان الاشتباك مع القوات الصهيونية الخاصة وجهاً لوجه مع أبناء القسام ومما يدل على شدة وضراوة القتال مع أبناء القسام التصريحات الصادرة عن الجنود المشاركين في التوغل وما تحدثوا به بعد انسحابهم.

- الدفاع الجوي القسامي: حيث تصدَّت وحدة الدفاع الجوي في كتائب القسام للطيران الصهيوني وأخَّر هذا الاستهداف الإسعاف لجرحى العدو الصهيوني لساعات، فيما اعترف العدو الصهيوني بإصابة طائرة هيلكوبتر من نوع أباتشي بعد أيام من هذه الحملة.

- الكمائن المسلحة: أبرز الكمائن كان في كمين مسلح في جباليا ( منطقة الكاشف ) وهو يمثل بداية التوغل الصهيوني وفيه تم تحقيق خسائر فادحة في العدو وأوشك جند كتائب القسام على أسر جنود صهاينة.. وفيما يلي تفاصيل هذا الكمين حسْب الرواية القسامية..

خسائر العدو الصهيوني خلال هذه الحملة:

· خسائر خلال التوغل: العدو تكتم على خسائره الحقيقية حيث اعترف فقط بمقتل اثنين من الصهاينة وهما " دورون اسولين وعيران دان غور " وجرح (11) آخرين خلال عمليات التوغل في قطاع غزة وهذا ما اعترف العدو به وأخفي الكم الكبير من قتلاه وجرحاه وللعلم فإن ما أكده مجاهدو القسام وما أكده الجنود الصهاينة بعد الانسحاب يدلل علي عظم وفداحة خسائر العدو الصهيوني الغازي وحسب المعلومات الواردة من وحدات المجاهدين التي خاضت الاشتباكات خلال التوغل وحسب ما أكده المكتب الإعلامي لكتائب القسام فإن خسائر العدو تقدر بـ (5) قتلى على الأقل وأكثر من (30) جريحاً صهيونياً.

· خسائر العدو بقصف المغتصبات: اعترف العدو الصهيوني بمقتل مغتصبة وجرح العشرات (40 تقريباً) خلال القصف القسامي للمغتصبات الصهيونية وفي مقدمتها مغتصبة "سديروت" وعسقلان علاوة علي إصابة عدة منازل داخل المغتصبتين.

تضحيات الشعب الفلسطيني وكتائب القسام:

هذه الحملة الصهيونية والتصدي لها وما تبعها من غارات صهيونية غادرة وحتى 5/3/2008م أسفرت عن استشهاد (132) فلسطينياً، بينهم (66) طفلاً فيما بلغ عدد الجرحى (370) بينهم (92) طفلاً، وثلاثة مسعفين وثلاثة صحفيين. أما شهداء كتائب الشهيد عز الدين القسام خلال معركة الحساب المفتوح فبلغ (40) مجاهداً قسامياً

بطولات سطَّرها مجاهدو القسام في معركة "الحساب المفتوح":

وجهاً لوجه: قام اثنان من مجاهدينا بالتصدي لثلاثة جنود من القوات الخاصة كانوا قادمين وبسرعة من آخر شارع أبو شباك، وذلك بمواجهتهم وجهاً لوجه على مسافة قريبة تقدر بعشرة أمتار، حيث كان أحد المجاهدين يحمل قطعة كلاشن والآخر ناتو – عيار جي3، وأفاد شهود العيان بأن أحد الجنود قد قتل في هذا الاشتباك وتم إصابة آخرين.

إصابة مباشرة: وردت معلومات بأن القوات الخاصة تتواجد في محيط منزل يعود لآل دحلان، وعلى إثر ذلك توجه أحد المجاهدين للمكان رغم كثافة طيران الاستطلاع والأباتشي وقام باستهداف المجموعة التي تتواجد بجانب البيت بشكل مباشر بقذيفة (R.P.G). وبشهادة المواطن المطلع على تحركات الجنود أكد أن إصابتهم كانت مباشرة.

صراخ وعويل: قام اثنان من مجاهدينا باستهداف قوة صهيونية في بيارة أبو العدس بـ (10) قنابل. وأصابوهم بشكل مباشر، وقد سمعوا صراخهم.

مقتل جندي صهيوني: تم اكتشاف قوة صهيونية خاصة تعتلي منزل (ك.ط)، فقام اثنان من مجاهدينا بإطلاق النار وبشكل مباشر على المنزل، وحسب مصادرنا الخاصة فقد قتل جندي وأصيب اثنان آخران.

انسحاب الجنود الصهاينة: بعد انقطاع التيار الكهربائي حوالي الساعة الخامسة صباحاً قام أحد المجاهدين باكتشاف قوة صهيونية عبر المنظار الليلي وهي تتوجه من شارع أبو العدس إلى الشارع العام بجوار منزل ناهض عبد ربه، وتقدر بحوالي عشرة جنود فتم إطلاق النار عليهم بشكل مباشر فقامت القوة الصهيونية بالانسحاب.

إصابة "ميركافاه": في تمام الساعة التاسعة صباحاً تقدمت آلية من نوع ميركافاه نحو مسجد صلاح الدين فقام أحد مجاهدينا بتفجير عبوة شواظ3 في الآلية وأصابتها إصابة مباشرة وقد قامت الجرافات بسحبها وعثر على بعض قطعها بعد الانسحاب.

استشهاد معتصم عبد ربه: الشهيد معتصم عبد ربه اشترك مع إخوانه المجاهدين في التصدي للعدوان على منطقتهم وأكد شهود العيان أنه قـَتل هو ومجاهد آخر ثلاثة من جنود العدو وسجد شاكراً لله على هذا وعلى تفجير الميركافاه، وما إن أتم سجوده حتى استهدفه العدو بقذيفة صاروخية فارتقى شهيداً.

استشهاد عبد الرحمن شهاب: بعد نصف ساعة من استشهاد معتصم عبد ربه قام أحد المجاهدين باستهداف ناقلة جند بقذيفة (R.P.G) مما أدى إلى اشتعال النيران فيها وحدوث انفجارات بداخلها وعلى أثر هذا الاستهداف قامت دبابة أخرى بإطلاق قذيفة باتجاه دوار زمو وأدت إلى استشهاد القائد الميداني مسئول الإعلام في الشمال عبد الرحمن محمد شهاب الابن الأكبر للقيادي في حماس محمد شهاب عضو المجلس التشريعي.

بدون ماء أو طعام لمدة 61 ساعة: صباح السبت 1/3/2008م الساعة الثانية صباحاً طلب أمير الفصيل (في كتائب القسام) من مجموعة مرابطة قرب مسجد السلام الانسحاب للخلف وترك الموقع الذي تم إطلاق النار منه خوفاً من استهدافه، وتم الانسحاب إلى أحد الأزقة وتم تكليف أحد الإخوة برصد شارع " القدسي" ومكثوا في نفس المكان طوال فترة الاجتياح بدون ماء أو طعام لمدة (61 ساعة).

بعد عناء وطول انتظار: في تمام الساعة 9.30 صباح الأحد 2/3/2008م تحركت ناقلتا جند من شارع ( الشيخ عيسى حمودة ) تجاه الشارع العام، حيث مكان العبوة الأرضية، وما أن تخطت الناقلة الأولى الشارع وصولاً فوق العبوة الأرضية وذلك بعد عناء وانتظار طويل ومراقبة شديدة، تم تفجير العبوة بشكل ضخم جداً تحت الناقلة، حتى ظن الإخوة أنه صاروخ من طائرة إف 16 .

إن كتائب القسام ومعها كل المخلصين والمدافعين عن ثرى فلسطين الحبيبة سيبقون الدرع الواقي والحصن المنيع أمام غطرسة العدو وتعدياته.. وستبقى راية الجهاد مرفوعة خفاقة حتى تحرير آخر ذرة من تراب فلسطيننا الحبيبة "ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريباً"، وما النصر إلا صبر ساعة.



اقرأ المزيد »

0 التعليقات